فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 5287

)ذكريات عن شوقي

الأستاذ كامل الشناوي

الأستاذ طاهر الطناحي

11)نثر شوقي

الدكتور شكري فيصل

12)المسرحيات

الدكتور محمد مندور

ونحن إذ نورد هذا النبأ مبكرين تقدير أبناء العروبة لعظمائهم ورجالاتهم، ونتساءل لماذا لم يفكر المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بالقاهرة في أن يشارك في هذا الأسبوع (رجال عن مختلف جهات العروبة لا بحضورهم الشرفي فقط، ولكن بمشاركتهم الفعلية، فإن شخصية شوقي لم تعد شخصية مصرية بل إنها شخصية لكل واحد من أبناء العروبة الحق في الاعتزاز بها، ولدى كل واحد من أبناء العروبة ما يقوله عن شاعرية شوقي .... )

في يوم 5 غشت الماضي توفي في إحدى مستشفيات الإقليم المصري الكاتب الشهير الأستاذ سلامة موسى عن سبعين سنة حيث كانت ولادته في سنة 1888 في شارع الزقازيق بمصر. تلقى دراساته الأولى بمصر، ثم استأنفها في باريس ولندن، إلى جانب رحلاته الدراسية التي كان يقوم بها في مختلف عواصم أوروبا وأمريكا. ويعتبر سلامة موسى أول من آمن في الشرق العربي بالعقلية العلمية النابعة من المجتمع الصناعي ودعا إليها، كما يعتبر المؤسس للحزب الاشتراكي المصري الذي أسس سنة 1920 بمصر. ترك وراءه أكثر من خمسة وأربعين كتابا في الأدب، والنقد، والاجتماع، وعلم النفس ومن أشهرها (( التثقيف الذاتي ) )و (( اليوم والغد ) )و (( تربية سلامة موسى ) )و (( حرية الفكر وأبطالها في التاريخ ) )و (( نظريات التطور وأصل الإنسان ) )و (( مصر أصل الحضارة ) )و (( غاندي والقضية الهندية ) ).

كما توفي في القاهرة الشاعر المصري المبدع الأستاذ محمود رمزي عظيم. وقد عمل في الحقل الصحفي زمنا ثم التحق بوظيفة حكومية حتى وافاه الأجل.

في منتصف شهر غشت الماضي مات العالم الذري الفرنسي البروفسور (جوليه كوري) بعد عميلة جراحية. وقد أحرز هذا العالم على جائزة نوبيل لسنة 1953. وتقلب وفي عدة وظائف عميلة هامة، فشغل منصب رئيس مجلس الطاقة الذرية، كما كان رئيسا للمجلس العالمي للسلام، وعضوا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفرنسي. عقب وفاة هذا العالم صرح رئيس مجلس نوبيل بالسويد: (( تألمت كثيرا لغياب هذا العالم الكبير، كما تألمت لعدم معرفته شخصيا ) ). ويرجع تاريخ ولادة هذا العالم إلى سنة 1900. وإلى جانب تفوقه في العلوم فقد كان متفوقا أيضا في الموسيقى، وخلف وراءه قطعا موسيقية خالدة.

سيقعد في طشنقند من 1 إلى 5 أكتوبر مؤتمر كتاب آسيا وإفريقيا. ويشتمل جدول أعمال المؤتمر على الموضوعات الآتية:

1)تقدم الآداب في بلاد آسيا ولإفريقيا

2)الآداب في الشرق والغرب وعلاقتهما المتبادلة

3)التوتر الدولي وأثره في الكتاب.

4)أدب الأطفال وقيمته التعليمية.

5)مساهمة المرأة في الأدب.

6)تقدم التأليف المسرحي في الدول الأسيوية والأفريقية.

7)علاقة الإذاعة والسينما بالمسرح والأدب.

8)تنمية العلاقات الودية بين الكتاب الأسيويين والأفريقيين.

وقد شارك في إعداد هذا الجدول مندوب المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بالجمهورية العربية المتحدة الأستاذ يوسف السباعي. وقرر المجلس أن يكون اختيار الوفود العربية التي تشارك في هذا المؤتمر عن طريق المكاتب الدائمة لمؤتمر أدباء العرب، حتى لا تتكرر البحوث. وقد وجهت دعوة الحضور لهذا المؤتمر إلى الأستاذ البحاثة السيد عبد الله كنون يمثل المغرب في هذا المؤتمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت