فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 110

وكذلك قرأ حفص عن عاصم.

وزاد نافع عليهم أو من كان ميِّتا ولحم أخيه ميِّتا.

وقرأ الباقون بتخفيف ذلك كلّه. فمن شدّد فهو على أصل الكلمة؛ لأنه لمّا اجتمع واو وياء والسابق ساكن قلبوا من الواو ياء وأدغموا الياء في الياء.

ومن خفف قال: كرهت أن أجمع بين ياءين؛ إذ كان التّشديد مستثقلا فخزلت ياء كما قال تعالى: إنّ الّذين اتّقوا إذا مسّهم طَيْف والأصل: طَيِّف.

7 -وقوله تعالى: إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً[28]وحَقَّ تُقاتِهِ[102].

فقرأهما نافع بين الإمالة والتّفخيم.

وقرأ الكسائيّ بالإمالة جميعا.

وقرأ حمزة: الأول بالإمالة، والثانى بالتفخيم.

وقرأ الباقون بالفتح فيهما.

فحجّة من فتح أنه أتى بالكلمة على أصلها، والأصل في تقاة: تقية، فقلبوا في الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها كما قالوا: قضاة والأصل: قضية.

ومن أمال فلأنّ الياء وإن كانت قلبت ألفا فإنه دلّ بالإمالة على الياء وهي أصل الكلمة كما قرأ قضي ورمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت