إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 146
فتكون لغة ثالثة. والعرب تقول: سحتهم اللّه وأسحتهم، وكلّ ذلك قد قرئ به فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وفَيَسْحِتَكُم.
قرأ الكسائيّ وحده: أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ورفع ما بعد ذلك على الابتداء، ذهب الكسائى إلى أن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم قرأها كذلك فنصب النَّفْسَ ب"أن"واستأنف ما بعد ذلك على الابتداء.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بنصب ذلك، ورفعا والجروحُ قصاص، أي: كتب اللّه على بني إسرائيل في التّوراه أن النّفس بالنّفس إلى: السِّنَّ بِالسِّنِ ثم بعد ذلك: الجروحُ قصاص.
وقرأ الباقون كلّ ذلك بالنّصب.
9 -وقوله تعالى: وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ [45] .
قرأ نافع وحده بالأذْن ساكنة.
وقرأ الباقون بضمتين، ففى ذلك ثلاث حجج:
إحداهنّ: أن يكون استثقل بضمتين فأسكن كما قال: وأحيط بثمْره، والأصل: بِثَمَرِهِ، وكما قال: فرُهْن مقبوضة والأصل:
رُهُنٌ. والعرب ....