فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 272

لأن الدخول ليس هو ما يشاءونه، ويفتعلونه من ذات أنفسهم، بل الزّبانية يدخلونهم بعسف وعنف، وضرب وسحب.

وقرأ الباقون بالوصل: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا على تقدير: يقال لهم: ادخلوا.

12 -وقوله تعالى: يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها [40] .

قرأ أبو عمرو وابن كثير وأبو بكر عن عاصم: يُدخلون بالضمّ لقربة من يُرْزَقُونَ.

وقرأ الباقون وحفص عن عاصم ويحيى عن أبى بكر: يَدْخُلُونَ بالفتح. ومعنى هذا أنّهم إذا أدخلوا دخلوا، كما تقول: أمات اللّه زيدا فمات هو غير أن مات فعل المطاوعة والدّخول فعل على الحقيقة إذا أكرهوا عليه.

12 -وقوله تعالى: سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ [60] .

قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم: سيُدخلون بالضمّ.

والباقون بالفتح، وعلّته كعلة الأول ومعنى داخرين: صاغرين.

13 -وقوله تعالى: وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ [51] .

اتفقوا على الياء، والأشهاد: جمع شاهد مثل صاحب وأصحاب، وفاعل وأفعال نادر، وإنما ذكرته لأنّ فعل الجماعة إذا تقدم يذكّر ويؤنّث.

14 -فأمّا قوله[تعالى]: يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ[52].

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالتاء لتأنيث المعذرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت