إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 144
تعالى: فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي: غسل أيديها وأرجلها من الغبار.
قرأ حمزة والكسائى: قسيّة بغير ألف.
وقرأ الباقون قاسِيَةً بألف، والأمر بينهما قريب، فعيلة وفاعلة مثل زكية وزاكية وكقولهم: عليم وعالم بمعنى.
وقال آخرون: قسيّة: رديئة، من قولهم: درهم قسيّ، أي: بهرج، والأصل في قاسية: قاسوة؛ لأنّه من قسا يقسو، فقلبوا من الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها. والأصل في قسية: قسيوة فقلبوا من الواو ياء؛ لأنه إذا اجتمع واو وياء والسابق ساكن قلبوا من الواو ياء وأدغموا الياء في الياء.
5 -وقوله تعالى: وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا [44] .
قرأ أبو عمرو بياء في الوصل، ووقف بغير ياء.
وقرأ الباقون بغير ياء وصلوا ووقفوا. فمن حذف تبع المصحف، واجتزأ بالكسرة عن الياء. ومن أثبته وصلا فعلى الأصل، ومن حذف وقفا اتباعا للمصحف.