فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 251

12 -وقوله تعالى: إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً[66].

قرأ عاصم وحده نَعْفُ بالنّون نُعَذِّبْ مثله. اللّه تعالى يخبر عن نفسه.

وقرأ الباقون على ما لم يسم فاعله الأولى بالياء، والثانية بالتاء، والطائفة في اللّغة: الجماعة، وقد تكون الطائفة رجلا واحدا كقوله تعالى: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ [122] أي: رجل واحد. أمّا قوله تعالى:

وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فعند الشافعى الطائفة- هاهنا-: أربعة فما فوقهم. وروى عن ابن عباس أنه قال الطائفة- هاهنا-:

الرّجل الواحد.

حدّثني بذلك ابن مجاهد عن السّمّريّ عن الفرّاء، قال: حدّثني قيس ومندل عن ليث عن مجاهد قال: الطائفة: رجل واحد فما فوقه.

قال: وحدّثني السّمّريّ عن الفرّاء عن حيّان عن الكلبيّ عن أبى صالح عن ابن عباس الطّائفة في قوله: وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ: الواحد فما فوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت