إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 251
قرأ عاصم وحده نَعْفُ بالنّون نُعَذِّبْ مثله. اللّه تعالى يخبر عن نفسه.
وقرأ الباقون على ما لم يسم فاعله الأولى بالياء، والثانية بالتاء، والطائفة في اللّغة: الجماعة، وقد تكون الطائفة رجلا واحدا كقوله تعالى: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ [122] أي: رجل واحد. أمّا قوله تعالى:
وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فعند الشافعى الطائفة- هاهنا-: أربعة فما فوقهم. وروى عن ابن عباس أنه قال الطائفة- هاهنا-:
الرّجل الواحد.
حدّثني بذلك ابن مجاهد عن السّمّريّ عن الفرّاء، قال: حدّثني قيس ومندل عن ليث عن مجاهد قال: الطائفة: رجل واحد فما فوقه.
قال: وحدّثني السّمّريّ عن الفرّاء عن حيّان عن الكلبيّ عن أبى صالح عن ابن عباس الطّائفة في قوله: وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ: الواحد فما فوق.