فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 48

يا ربّ لا تجعل له سبيلا ... على الّذى جعلته مأهولا

قد كان بانيه لكم خليلا

ولم يقل: لك، إلا أبا عمرو فإنه قرأ ووعدتكم بغير ألف. والباقون وَواعَدْناكُمْ بألف. وقد ذكرت علته فى (البقرة) .

21 -وقوله تعالى: آمَنْتُمْ[71].

قرأ ابن كثير، ونافع في رواية ورش، وحفص عن عاصم آمَنْتُمْ على لفظ الخبر من غير استفهام. وقرأ الباقون بالاستفهام. وقد ذكرت علّته فى (الأعراف) .

22 -وقوله تعالى: فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي [81] .

قرأ الكسائى وحده: فيحُلّ عليكم بالضمّ، ومن يحلُل بالضمّ أيضا.

وقرأ الباقون بالكسر فيهما فَيَحِلَ ومن يَحْلِلْ، وهو الاختيار؛ لإجماع الجميع على قوله: أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ بكسر الحاء، فذاك مثله. والعرب تفرق بين الضمّ والكسر. حلّ يحلّ: نزل ووقع، وحلّ يحلّ: وجب عليه العذاب، والأمر بينهما قريب.

فإن سأل سائل، لم أدغمت القراء اللّام في أَنْ يَحِلَ، وأظهروه في يَحْلِلْ؟

فالجواب في ذلك أنّ وَمَنْ يَحْلِلْ جزم بالشّرط. وعلامة الجزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت