فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 348

ونجوم القرآن ونزلها من السّماء الدّنيا على محمد عليه السلام وكان ينزل نجوما.

10 -قوله تعالى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ[82].

روى المفضّل عن عاصم: تَكْذِبون بفتح التاء.

والباقون: تُكَذِّبُونَ مشدّدا ومعناه: إنّ اللّه تعالى كان إذا أغاثهم ومطرهم وكثر خصبهم نسبوا ذلك المطر إلى الأنواء من النّجوم فيقولون: مطرنا بنو المحدج ونوء السماكين، ونحو ذلك فقال اللّه تعالى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أى: شكر رزقكم.

حدّثنا الشّيخان الصّالحان عبد الرّحمن السرّاج وابن مخلد العطّار قالا:

حدّثنا العباس بن يزيد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن عتاب بن جبير عن أبى سعيد الخدرى، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"لو أمسك اللّه القطر عن النّاس سبع سنين ثمّ أرسله عليهم لأصبحت طائفة منهم به كافرين يقولون: مطرنا بنوء المحدج".

وقرأ عليّ رضى اللّه عنه: وتجعلون شكركم أنّكم تكدّبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت