إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 100
ويبيت منزل عرضة برباوة ... بين النّخيل إلى بقيع الغرقد
فأماّ الزّبية بالزّاى والباء: فحفرة تحفر للأسد في المكان المرتفع.
وفارقهم أبو عمرو في ذلك. فمن خفّف كره توالي الضّمّتين فخفف كما يقال: السّحق والسّحق، والرّعب والرّعب.
وأمّا أبو عمرو فإنه خفّف لما اتصل بالمكنى وصار مع الاسم كالشيء الواحد فأسكن كما قال: يخادعون اللّه وهو خادعْهم وأسلحتكم وأمتعتْكم.
وقرأ الباقون بالتّثقيل على أصل الكلمة.
39 -وقوله تعالى: إن تبدوا الصّدقات فنعْمّا هي [271] قرأ ابن كثير، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم فَنِعِمَّا هِيَ بكسر النّون والعين.