فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 490

أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها [9] والتقدير: لقد أفلح من زكى نفسه بالصدقة وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها [10] أى: دسّسها وأخفاها عن الصدقة.

2 -وقوله: كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها[11].

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى بالإدغام.

والباقون يظهرون التاء عند الثاء. وقد أنبأت عن علته، وإنما ذكرته لأن الحسن قرأ: كذبت ثمود بطُغواها بضم الطاء، والاختيار ما عليه الناس بِطَغْواها لأن العرب إذا أتت بهذا البناء على (فعلى) ظهرت الواو، وإن كانت من ذوات الياء. فإذا ضموا له أوله صحت الياء فيقولون: الفتوى والفتيا، والعلوى، والعليا، والبقوى، والبقيا، والطغوى، والطغيا. على أنه قد جاء الواو مع الضم في حرف من كتاب اللّه تعالى، وهو قوله: بالعدوةُ القصوى. ومعنى الطغوى، والطغيا والطغيان واحد، فمعناه: كذبت ثمود بطغيانها، ولكنّه أتى بهذا المصدر على (فعلى) ليوافق رؤوس الآى. كما قال اللّه تعالى: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى يريد: الرّجوع. وأمّا طغيا- بفتح الطّاء والياء-: فالبقرة، وهى تمدّ وتقصر:

* وطغيا مع اللّهق النّاشط *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت