فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 65

لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ بالتّاء ردا على الصّنعة. وكان اللّه تعالى قد ألان الحديد لداود، فكان يحيله في يده كالشّمعة، كما قال: وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ يعنى: الدّروع وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ يعنى الثّقب، والحلق.

والبأس: الحرب والشّدّة. فجعل اللّه تعالى الدّروع والسّلاح والخيل حصونا لبنى آدم من عدوّهم.

11 -وقوله تعالى: وكذلك نجّى المؤمنين[88].

قرأ عاصم وحده وكذلك نجّى المؤمنين بنون واحدة.

قال الفرّاء: لا وجه له عندى إلّا اللّحن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت