إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 65
لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ بالتّاء ردا على الصّنعة. وكان اللّه تعالى قد ألان الحديد لداود، فكان يحيله في يده كالشّمعة، كما قال: وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ يعنى: الدّروع وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ يعنى الثّقب، والحلق.
والبأس: الحرب والشّدّة. فجعل اللّه تعالى الدّروع والسّلاح والخيل حصونا لبنى آدم من عدوّهم.
قرأ عاصم وحده وكذلك نجّى المؤمنين بنون واحدة.
قال الفرّاء: لا وجه له عندى إلّا اللّحن.