فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 88

وقرأ الباقون: تَنْبُتُ بفتح التاء وهو الاختيار؛ لأن العرب تقول:

ذهبت بزيد وأذهبت زيدا فيخزلون الباء مع الهمزة.

7 -وقوله تعالى: نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها [21]

قرأ نافع وعاصم في رواية أبى بكر وابن عامر نَسقيكم بفتح النون.

وقرأ الباقون بالضمّ، فجعلها بعضهم لغتين سقيت وأسقيت واحتجّ بقول الشّاعر:

سقى قومى بنى مجد وأسقى ... نميرا والقبائل من هلال

والاختيار: أن يكون سقيت للشّفه، وأسقيت للأنهار والأنعام، وتقول دعوت اللّه أن يسقيه. وقد بيّنت ذلك في سورة (النّحل) بأكثر من هذا.

فإن سأل سائل فقال: لم قال تعالى: مِمَّا فِي بُطُونِهِ في موضع. وقال في موضع آخر بُطُونِها؟

فالجواب في ذلك: أن من أنّث سقط السؤال عنه. ومن ذكر فله حجج، إحداهن: أن الأنعام والنّعم بمعنى فذكّره لذلك.

والحجة الأخرى: أن التّقدير نسقيكم من بعض ما في بطونه.

8 -وقوله تعالى: أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكًا[29].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت