إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 91
إيّاهم بالمال، والبنين. يقال: أمددته بالخير، ومددته في الشرّ، كقوله تعالى:
وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ.
قرأ عاصم، وابن عامر بفتح الرّاء.
والباقون بالضمّ. وقد ذكرت علة ذلك فى (البقرة) وفيها سبع لغات قد ذكرتهنّ هناك. ومعنى ذاتِ قَرارٍ، أى: إلى ربوة: منحنى مرتفع، ذات قرار، أى: حول الرّبوة منبسط يجرى فيها الماء. المعين يكون مفعولا من العيون، ويكون فعيلا من الماعون. والمعنى: قال أبو عبيدة: تقول العرب: فلان في ربوة من أهله أى: في عزّ، ومنعة، وشرف.
14 -وقوله تعالى: وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ [52]
قرأ عاصم، وحمزة، والكسائيّ وَإِنَ بالكسرة، جعلوه استئنافا، وتمام الكلام بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ [51] .
وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو وأنّ بالنّصب على تقدير: بأن [اللّه] بما تعملون عليم. ولأنّ هذه، ف"أنّ"اسم مع ما بعدها في موضع نصب، لمّا فقدت الخافض، وجرّ عند الكسائى،"و هذه"نصب"بأن".
"و أمتكم": خبر"إنّ"،"و أمة"بدل منها."و واحدة": نعت الأمة في من رفع. وهى قراءة الحسن، وقراءة ساير الناس. أُمَّةً واحِدَةً بالنصب على الحال.