إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 137
تقدّم كذلك. قال الفرّاء قراءتى: إِلَّا خُلُقُ بضمتين لأنّ العرب تقول:
حدّثنا فلان بالخلق أو بالخرافات، والعرب تقول: فلان حسن الخلق وسيّء الخلق، فأمّا قوله تعالى لمحمّد صلّى اللّه عليه وسلم: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ فكان خلقه صلّى اللّه عليه وسلم القرآن.
قرأ أهل الكوفة وابن عامر: فارِهِينَ بألف من الفراهة والحذق في العمل أى: حاذقين فارهين.
وقرأ الباقون: فَرِهين بغير ألف أى: أشرين بطرين يقال: رجل فره أى: بطر، ورجل فاره: أى حاذق، ورجل فاهر الهاء قبل الراء: إذا جامع جارية فإذا قارب الفراغ تحوّل إلى أخرى، والحاء من تَنْحِتُونَ مكسورة إلا الحسن فإنه قرأ: وتنحَتون بفتح الحاء لغتان نحت ينحت وينحت مثل: صبغ يصبغ ويصبغ.
11 -وقوله تعالى: أَصْحابُ الْأَيْكَةِ [176] .
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: ليكة بفتح اللام والهاء بغير ألف، وكذلك فى (ص) اتّبعوا المصحف، ولأنهم جعلوا ليكة اسم موضع بعينه فلم يصرفوها للتأنيث والتعريف، وتجمع"ليكة"ليكا مثل بيضة وبيض.
هذا قول، والأجود أن يجعل"ليكة"مخفّفا من الأيكة، فنقلوا فتحة الهمزة إلى