إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 303
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائيّ: يا عِبادِ بغير ياء وصلوا أو وقفوا؛ لأنّه نداء، مثل يا قوم، ويا رب.
وقرأ الباقون: يا عبادىْ بالياء.
وكلّهم أسكن الياء إلا عاصما، فإنه فتح الياء، فيجب على قراءته الوقف بالياء وعلى قراءة الباقين يجوز الوقف بالياء وبغير الياء.
وقال ابن مجاهد: روى ابن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو أنه وقف بالياء يا عبادى.
قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم: ما تَشْتَهِيهِ ف"ما"بمعنى"الذى"، وهو رفع بالابتداء، و"تشتهى"صلة ما، والهاء عائد"ما"، وهو مفعول"تشتهى".
وقرأ الباقون: بحذف الهاء اختصارا، لأنه قد صار الاسم مع صلته أربعة أشياء شيئا واحدا، فلما طال بصلته حذفت الهاء اختصارا، كما قال:
ذرونى إنّما خطئى وصوبى ... عليّ وإن ما أهلكت مال
يريد: الذى أهلكته.
وسمعت بعض العلماء بكتاب اللّه عزّ وجلّ يقرأ في وصف الجنة بصفات مختلفة في آى متفرقة ثم جمع تلك الصفات كلها في حرف من كتاب اللّه وهو