فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 417

الرّجل، فإن أبدى عن أسنانه قيل: كلح، فإن اهتمّ لذلك قيل: بسر فإن عضب قيل: بسل، فإن زوى عن عينيه فهو قاطب، يقال: قطّب ما بين عينيه وقبّط.

5 -وقوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ وَقِيلَ مَنْ راقٍ [27]

قرأ عاصم في رواية حفص: وَقِيلَ مَنْ يسكت سكتة فيقطع ثم يبتدئ راقٍ وهو يصل أعلاما أنّ"من"منفصلة من الرّاق. ومعناه هل من مداو من الرّقية.

وقال آخرون: هل من راق أى: من يرقى، والمعنى واحد.

وقال آخرون: راق من الرّقيّ أى: من ترقى روحه إلى السماء.

وسمعت ابن مجاهد غير مرة يقرأ في الصّلاة هذه السّورة فيتعمّد الوقف على قوله: التَّراقِيَ بالياء ويثبتها

وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [29] أى: شدّة أمر الدّنيا بشدّة أمر الآخرة وقال آخرون: التفاف ساقى المرء عند نزع الرّوح، ولقد كان عليهما جوّالا.

6 -وقوله تعالى: مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى[37].

قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم بالياء.

وقرأ الباقون بالتاء. والتاء للنّطفة، والياء للمنيّ مثله تُساقِطْ ويساقط الياء للجذع والتاء للنّخلة، ومثله يَغْلِي وتغلى الياء للمهل والتّاء للشجرة، ومثله ليحصنكم ولِتُحْصِنَكُمْ الياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت