فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 305

رأيت غزالا يرتعى وسط روضة ... فقلت أرى ليلى تلسّ به زهرا

معنى تلسّ، أى: تتناول النّبات بفيها، وإنما كسر نافع العين؛ لأنّ الأصل: نرتعى ونلعب فسقطت الياء للجزم، وإنما انجزم، لأنّه جواب الأمر أَرْسِلْهُ مَعَنا ... نَرتع.

وقرأ ابن كثير بالنّون مثل أبى عمرو. وقرأ بالكسر مثل نافع.

وقرأ الباقون: يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ بالياء جميعا وإسكان العين والياء، والعلّة فيه أيضا ما تقدم.

8 -وقوله تعالى: لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ[14].

قرأ الكسائيّ وحده بغير همز.

وقرأ الباقون مهموزا، وهو الأصل؛ لأنّه مأخوذ من تذّأبت الرّيح: إذا أتت من كلّ ناحية.

وجمع الذّئب: أذؤب وذئاب وذؤبان، [وذؤبان] العرب: لصوصهم مشبّهة بالذّئب؛ لأنّ الذّئب لصّ، ويقال للّصّ: الطّمل، ويقال للذّئب:

الطّمل. ومن ترك الهمزة فتخفيفا كما تركت الهمزة من البئر. وهمزها آخرون قال ذو الرّمة:

فبات يشئزه ثأد ويسهره ... تذاؤب الرّيح والوسواس والهضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت