فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 151

وقرأ أبو عمرو والكسائى ونافع وابن كثير وابن عامر- برواية هشام- وأما هشام وابن كثير فأثبتاها في الحالين أَتُمِدُّونَنِ أظهروا ولم يدغموا غير أنّهم يحذفون الياء من الوقف، لأنها ليست ثابتة في المصحف.

وقرأ الباقون: أَتُمِدُّونَنِ بنونين أيضا، غير أنّهم اجتزأوا بالكسرة عن الياء.

13 -وقوله تعالى: فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ[36].

قرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم: آتانِيَ بفتح الياء.

وقرأ الباقون: آتان اللّه بغير ياء إتباعا للمصحف.

والباقون أثبتوا وفتحوا لئلّا تسقط لالتقاء السّاكنين أعنى: الياء واللّام من اسم اللّه تعالى.

وكان الكسائيّ وحده يميل ايتانى اللّه من أجل الياء آتِيكَ* [39، 40] الأصل فيه: أئتيك به فكرهوا الجمع بين همزتين. فليّنوا الثّانية.

و"ما"بمعنى الّذى وهو ابتداء، و"ءاتنى"صلة"ما"، وخير: خبر الابتداء، والتّقدير: والذى آتانى اللّه خير.

14 -وقوله تعالى: أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ [45] .

قرأها حمزة بالإمالة ايتيك

والباقون يفخمون.

فإن سأل سائل قوله: فَما آتانِيَ اللَّهُ مددته لأنّه من الإعطاء.

فلم مددت أَنَا آتِيكَ بِهِ وهو من المجئ أى: أنا أجيئك به؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت