إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 151
وقرأ أبو عمرو والكسائى ونافع وابن كثير وابن عامر- برواية هشام- وأما هشام وابن كثير فأثبتاها في الحالين أَتُمِدُّونَنِ أظهروا ولم يدغموا غير أنّهم يحذفون الياء من الوقف، لأنها ليست ثابتة في المصحف.
وقرأ الباقون: أَتُمِدُّونَنِ بنونين أيضا، غير أنّهم اجتزأوا بالكسرة عن الياء.
قرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم: آتانِيَ بفتح الياء.
وقرأ الباقون: آتان اللّه بغير ياء إتباعا للمصحف.
والباقون أثبتوا وفتحوا لئلّا تسقط لالتقاء السّاكنين أعنى: الياء واللّام من اسم اللّه تعالى.
وكان الكسائيّ وحده يميل ايتانى اللّه من أجل الياء آتِيكَ* [39، 40] الأصل فيه: أئتيك به فكرهوا الجمع بين همزتين. فليّنوا الثّانية.
و"ما"بمعنى الّذى وهو ابتداء، و"ءاتنى"صلة"ما"، وخير: خبر الابتداء، والتّقدير: والذى آتانى اللّه خير.
14 -وقوله تعالى: أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ [45] .
قرأها حمزة بالإمالة ايتيك
والباقون يفخمون.
فإن سأل سائل قوله: فَما آتانِيَ اللَّهُ مددته لأنّه من الإعطاء.
فلم مددت أَنَا آتِيكَ بِهِ وهو من المجئ أى: أنا أجيئك به؟