فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 354

لا هادى لمن أضلّه اللّه فاسم اللّه تعالى اسم"إنّ"و"يضلّ"الخبر.

ومن فتح فالتّقدير: من يهده لا يضلّه.

5 -وقوله تعالى: كُنْ فَيَكُونُ[40].

قرأ الكسائيّ وابن عامر بالنّصب نسقا على قوله: أن نقول له كن فيكونَ وكذلك فى (يس) .

وقرأ الباقون بالرّفع في كلّ القرآن على معنى: إذا أردناه أن نقول له كن فهو يكون.

6 -وقوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ [48] أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فى (العنكبوت) .

قرأ حمزة والكسائى بالتّاء جميعا على الخطاب.

وقرأها الباقون بالياء إخبارا عن غيب وتوبيخا لهم؛ لأنّ الألف في أَلَمْ* ألف توبيخ، والتقدير: وبخهم كيف يكفرون باللّه وينكرون البعث ويعرضون عن آياته. أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ [79] أَلم يروا كيف يبدئ اللّه إلّا عاصما فإنه قرأ فى (النّحل) بالياء وفى (العنكبوت) بالياء والتاء اختلف عنه.

7 -وقوله تعالى: يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ [48] .

قرأ أبو عمرو بالتّاء.

وقرأ الباقون بالياء. فمن أنث فلتأنيث الظّلال؛ لأنه جمع ظلّ، وكلّ جمع خالف الآدميين فهو مؤنّث تقول: هذه الأمطار وهذه المساجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت