إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 426
(ومن سورة المرسلات)
قال أبو عبد اللّه: المرسلات ملائكة أقسم اللّه تعالى بها كما أقسم ب الصَّافَّاتِ صَفًّا وهم الملائكة.
1 -وقوله تعالى: عُرْفًا [1] .
أجمعت القراء على إسكان الرّاء إلا عيسى بن عمر فإنه قرأ:
والمرسلات عُرُفا بضمّتين، كما قرأ أَليس الصُّبُح بقريب ونظاير له.
2 -وقوله تعالى: عُذْرًا أَوْ نُذْرًا [6] .
قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائيّ وحفص عن عاصم مخففتين جعلوه مصدرا بمعنى الإعذار والإنذار.
وقرأ الباقون: عُذْرًا مثلهم أو نُذُرا مثقّلا على الجمع، كأنه نذير ونذر، وجماعهم على تخفيف عذر يوجب تخفيف نذر والعذرة والمعذرة والعذير بمعنى المصدر، قال سيبويه - في قوله-:
* عذيرك من خليلك ... *