فهرس الكتاب
إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 254
واضحة الغرّة غرّاء الضّحك ... تبلّج الزّهراء في قرن الدّلك
فأمّا قوله تعالى: وَالصَّلاةِ الْوُسْطى فقيل: العصر، وقيل:
الظهر، وقيل: الغداة، وقيل المغرب، وقيل الصّلاة: كلّ الصلوات، والاختيار أن تكون العصر لعشر حجج ذكرناها في باب على حدة.
قرأ نافع وحده: قُرُبة لهم بضمتين مثل الرّعب والسّحب وأكثر ما تأتى الضمتان فيما لا هاء فيه نحو قول العرب واللّه لأوجعن قربتك يعنى:
الخاصرتين، ويقال لها: القرب والأطل والكشح والخاصرة بمعنى واحد، والأيطل والخوشان والناطفة أيضا.