فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 254

واضحة الغرّة غرّاء الضّحك ... تبلّج الزّهراء في قرن الدّلك

فأمّا قوله تعالى: وَالصَّلاةِ الْوُسْطى فقيل: العصر، وقيل:

الظهر، وقيل: الغداة، وقيل المغرب، وقيل الصّلاة: كلّ الصلوات، والاختيار أن تكون العصر لعشر حجج ذكرناها في باب على حدة.

16 -وقوله تعالى: أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ[99].

قرأ نافع وحده: قُرُبة لهم بضمتين مثل الرّعب والسّحب وأكثر ما تأتى الضمتان فيما لا هاء فيه نحو قول العرب واللّه لأوجعن قربتك يعنى:

الخاصرتين، ويقال لها: القرب والأطل والكشح والخاصرة بمعنى واحد، والأيطل والخوشان والناطفة أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت