إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 199
وبِمُصْرِخِيَ ومَكْرَ السَّيِّئِ وقالَ فِرْعَوْنُ وآمَنْتُمْ في مواضعها إن شاء اللّه.
قرأ حمزة والكسائيّ سحّار مشدّدا على فعّال بتأخير الألف في جميع القرآن.
وقرأ الباقون ساحِرٍ إلا في الشُّعَراءُ فإنهم أجمعوا على سَحَّارٍ عَلِيمٍ إذ كانت كذلك كتبت في المصحف، وسحّار أبلغ من ساحر؛ لأنّه لمن تكرر الفعل منه، ففاعل يصلح لزمانين للحال والاستقبال، فإذا شدّدت دلّ على المضي، تقديره: إنه سحر مرة بعد مرة كقولك: آتيك برجل خارج إلى مكة أي: سيخرج. فإذا قلت: آتيتك برجل خرّاج إلى مكة أي: قد خرج مرة بعد أخرى قال الشاعر:
إعراب القراءات السبع وعللها ... ج 1 ... 199