إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 170
قرأ حمزة والكسائيّ بالياء.
وقرأ الباقون بالتّاء.
فمن قرأ بالتّاء فلتأنيث العاقبة.
ومن قرأها بالياء فلأنّ تأنيثها غير حقيقى؛ ولأنّك فصلت بين العاقبة وفعلها ب"له"وكذلك اختلافهم فى (القصص) .
48 -وقوله تعالى: هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ [136] .
قرأ الكسائيّ وحده بزُعمهم.
وقرأ الباقون بالفتح. وفيه لغة ثالثة لم يقرأ بها أحد (زعم) بكسر الزاي.
وأخبرنى ابن مجاهد- رحمه اللّه- عن السّمّريّ عن الفرّاء قال:
الفتك والفتك والفتك ثلاث لغات بمعنى، وكذلك الزّعم والزّعم والزّعم بمعنى.
49 -وقوله تعالى: بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ [132] .
قرأ ابن عامر وحده بالتّاء.
وقرأ الباقون بالياء، وقد ذكرته بعلته فى (البقرة) .