فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 115

قال ابن مجاهد: واتفق الناس على إسكان الواو في عَوْراتٍ ولا يجوز غير ذلك. فقلت له: قرأ الأعمش ثلاث عَوَرات بفتح الواو.

فقال: هو غلط.

قال أبو عبد اللّه: إن كان جعله غلطا من جهة الرّواية فقد أصاب. وإن كان غلّطه من جهة العربيّة فليس غلطا؛ لأنّ المبرّد ذكر أن هذيلا من طابخة يقولون في جمع جوزة ولوزة وعورة: عورات ولوزات وجوزات.

وأجمع النّحويون أنّ الإسكان أجود؛ ليفرّق بين الصّحيح والمعتل؛ لأنّ الواو إذا تحرّكت، وانفتح ما قبلها صارت ألفا. فوجب أن يقال: عارات، وجازات، ولازات، وذوات الياء نحو بيضة، وبيضات فيها ما في ذوات الواو، والاختيار الإسكان، ألا ترى أنّ قوله: فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ ما قرأ أحد روضات، وكذلك عورات مثل روضات.

6 -وقوله تعالى: وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ[64].

قرأ أبو عمرو في رواية نصر، وعبيد، وهارون: ويوم يَرجعون إليه وروى اليزيدى، وعبد الوارث: وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ بالضّم أى: يردّون.

كذلك قرأ الباقون يُرْجَعُونَ.

(وفى هذه السّورة ياءان) .

يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا [55] .

اتّفق النّاس على إسكانها تخفيفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت