فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 311

فى قوله: كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وهذا مثله.

وقال آخرون: الدّأب: الاسم، والدّأب: المصدر، قال الكميت:

هل تبلّغنيكم المذكّرة ال ... وجناء والسّير منّى الدّأب

وفيها قراءة ثالثة: كان أبو عمرو إذا أدرج القراءة لم يهمز سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا قد ذكرت علّة ذلك فيما سلف من الكتاب.

14 -وقوله تعالى: فِيهِ يَعْصِرُونَ[49].

قرأ حمزة والكسائيّ: تعصرون بالتّاء.

وقرأ الباقون بالياء.

وفيها قراءة ثالثة قرأ عيسى الأعرج: وفيه يُعصرون أى: يمطرون من قوله: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجًا.

فمن قرأ بالياء فمعناه: يعصرون بعد أربع عشرة سنة الزّيت والعنب.

ومن قرأ بالتّاء فمعناه: يلجأون إلى العصر وهو الملجأ والموئل والوزر. وينجون من النّجاة قال عديّ بن زيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت