إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 311
فى قوله: كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وهذا مثله.
وقال آخرون: الدّأب: الاسم، والدّأب: المصدر، قال الكميت:
هل تبلّغنيكم المذكّرة ال ... وجناء والسّير منّى الدّأب
وفيها قراءة ثالثة: كان أبو عمرو إذا أدرج القراءة لم يهمز سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا قد ذكرت علّة ذلك فيما سلف من الكتاب.
قرأ حمزة والكسائيّ: تعصرون بالتّاء.
وقرأ الباقون بالياء.
وفيها قراءة ثالثة قرأ عيسى الأعرج: وفيه يُعصرون أى: يمطرون من قوله: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجًا.
فمن قرأ بالياء فمعناه: يعصرون بعد أربع عشرة سنة الزّيت والعنب.
ومن قرأ بالتّاء فمعناه: يلجأون إلى العصر وهو الملجأ والموئل والوزر. وينجون من النّجاة قال عديّ بن زيد: