إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 394
وقرأ الباقون لكن بغير ألف، وأجمعوا كلّهم على الوقف بالألف؛ لأنّها كذلك في المصحف، والأصل: لكن أنا هو اللّه ربّى، وقد قرأ بذلك الحسن وأبيّ فحذفوا الهمزة اختصارا فصار: لكننا، ثم أدغموا النون في النون فالتشديد من جلل ذلك. وكان أبو عمرو يقف في رواية لكنّه بالهاء وأنشدنى ابن مجاهد وجماعة:
وترميننى بالطّرف أى أنت مذنب ... وتقليننى لكنّ إيّاك لا أقلى
فقرأ نافع وابن عامر مَرفقا بفتح الميم وكسر الفاء.
وقرأ الباقون: مِرْفَقًا بكسر الميم.
فاختلف النّحويون في ذلك، فقال بعضهم: هما لغتان.
وقال آخرون: المرفق: ما ارتفقت به، والمرفق مرفق اليد، والاختيار في اليد وفى كل ما ارتفقت له (المرفق) بكسر الميم، والجمع المرافق من