فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 328

أن لن يعود رسول اللّه إلى مولده ابدا. وقال اخرون: بل غزا عزوة الحديبية، وكانوا في كثرة، أعنى العدوّ، فقال المنافقون: لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قلوبهم، وظنتتم ظَنَّ السَّوْءِ أى: سيّئا وظنّ الفساد وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا أى: هلكى.

وقال آخرون: السّوء بالضّمّ: الشرّ.

3 -وقوله تعالى: فسنؤتيه أجرا عظيما[10].

قرأ أهل الكوفة وأبو عمرو بالياء إخبارا عن اللّه تعالى.

وقرأ الباقون بالنّون [اللّه] يخبر عن نفسه.

4 -وقوله تعالى: بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ [10] .

روى حفص عن عاصم بالضمّ على أصل حركة الهاء.

وقرأ الباقون: عليهِ بالكسر لمجاورة الياء.

وأول الآية: يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ.

فيه ثلاثة أقوال:

أى: يد اللّه بالمنّة عليهم. أن هذا هو الإسلام أعظم من يدهم بالطّاعة.

وقيل: يد اللّه بالوفاء بما وعدهم.

وقيل: يد اللّه فوق أيديهم بالثّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت