إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 193
(ومن سورة الروم)
1 -قوله تعالى: ثم كان عاقبةُ الّذين أساوا السّوأى [10] .
قرأ أهل الكوفة وابن عامر [عاقِبَةَ] بالنصب جعلوها خبر"كان"واسم"كان"السُّواى. والسّوأى: العذاب هاهنا وأَنْ كَذَّبُوا في موضع نصب. والتّقدير: ثم كان عاقبتهم العذاب لكذبهم، لأن كذّبوا بآيات اللّه.
وقرأ الباقون: عاقبةُ بالرّفع جعلوها اسم"كان"والخبر السُّواى، والخبر والاسم هاهنا معرفتان. وإذا اجتمع اسمان نظرت فإن كان أحدهما معرفة والآخر نكرة جعلت النكرة الخبر، والمعرفة الاسم. وإذا كانا معرفتين كنت بالخيار أيّهما شئت جعلته خبرا، وأيّهما شئت جعلته اسما، والسُّواى اسم على (فعلى) مثل قصوى.
وأبو عمرو يقرأها بين بين.
وحمزة والكسائيّ يميلان.
والباقون يفخمون، قال أفنون التّغلبى شاهدا لأبى عمرو - والأفنون