فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 310

قال النّابغة:

* وما أحاشى من الأقوام من أحد*

وقال الحذّاق من النّحويين: جاءنى القوم حاش زيدا، أى: نحّيت زيدا عنهم، كما تقول: أنا في حشى فلان، وفى ذرى فلان، وفى ظلّ فلان، أى: في ناحيته.

وقال المفسّرون: وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ معناه: معاذ اللّه، وفيه أربع لغات: حاشى زيد وحاش زيد وحاش لزيد وحاشى لزيد، وحشى لزيد لغة خامسة.

13 -وقوله تعالى: سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا[47].

روى حفص عن عاصم دَأَبًا بفتح الهمزة.

وقرأ الباقون دأْبا ساكنة، وهما لغتان: الدّأب والدّأب مثل النّهر والنّهر والسّمع والسّمع ويَوْمَ ظَعْنِكُمْ وظعَنِكم وكلّ اسم كان ثانيه حرفا من حروف الحلق جاز حركته وإسكانه، وقد شرحت ذلك فى (الأنعام) عند قوله تعالى: ومن المعِز اثنين والدّأب في الشّئ: الملازمة والعادة يقال: ما زال ذلك دأبه وديدنه ودينه وعادته واهجيراه وهجّيراه وأجرياه وأجرياؤه بمعنى واحد، والاختيار: الإسكان؛ لأنّهم قد أجمعوا على إسكان الهمزة

إعراب القراءات السبع وعللها ... ج 1 ... 310

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت