إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 353
قرأ حمزة وحده بالياء.
وقرأ الباقون بالتّاء، والأمر بينهما قريب كقوله فناداه الملائكة وفنادبه الملائكة وقد أشبعنا الغلّة فيما سلف.
ومن قرأ بالتّاء قال: سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول: إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ* ولم يقل: قال.
وحمزة والكسائيّ يميلان تتوفّيهم من أجل الياء التى تراها في اللّفظ ألفا، وفخّمها الباقون قالوا: لأنّ هذه الألف مبدلة من الياء، والأصل: تتوفيهم فاستثقلوا الضّمة على الياء فحذفوها فصارت الياء ألفا لانفتاح ما قبلها.
3 -وقوله تعالى: إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ [34] .
قرأ حمزة والكسائيّ بالياء.
وقرأ الباقون بالتّاء، والعلّة في الياء والتاء كالعلّة في الذى قبله.
4 -وقوله تعالى: فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُ [37] .
قرأ أهل الكوفة: لا يَهْدِي بفتح الياء.
وقرأ الباقون: يُهدى بضمّ الياء وفتح الدّال، ولم يختلفوا أعنى السّبعة ولا أحد في الياء من"يُضِلُّ"أنها مضمومة مكسورة الضّاد. فمن قرأ بالضمّ في يُهدى فالتقدير: من أضلّه اللّه لا يهديه أحد. واحتجّوا بقراءة أبيّ: