فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 402

حتّى إذا أسلكوهم في قتائدة ... شلّا كما تطرد الجمّالة الشّردا

3 -وقوله [تعالى] : عَذابًا صَعَدًا أى: أشدّ العذاب، من قوله تعالى: سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا فأمّا قول العرب: تنفّس فلان الصّعداء على فعلاء، الأكثر في كلامهم، وقال آخرون: تنفس صعدا على وزن عرف.

4 -وقوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي [20] .

قرأ عاصم وحمزة قُلْ على الأمر.

وقرأ الباقون: قال على الخبر، والأمر بينهما قريب.

فحدّثني ابن مجاهد عن سلمان البصريّ عن أبى حاتم عن يعقوب قال أبو عمرو: ما أبالى كيف قرأت (قل) أو (قال) .

قال أبو عبد اللّه: لأنّ اللّه تعالى لمّا أمره فقال: (قل) ثم فعل المأمور ما أمر به أخبر عنه، فقيل: قال إنّما أدعو ربّى.

5 -وقوله تعالى: كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا [19] .

قرأ ابن عامر وحده برواية هشام لُبَدا على وزن غرف.

وقرأ الباقون: لِبَدًا مثل كسر، لبدة ولبد ولبدة ولبد.

وحدّثني أحمد عن على عن أبى عبيد أن أبا جعفر قرأ لُبَّدا بالتّشديد، قال: هو جمع لا بد ولبّد مثل راكع وركّع، ومعناه: أن الجن لشغفهم بقراءة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ولإعجابهم أحسن ما سمعوا أرادوا أن يشتملوا عليه ويجتمعوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت