فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 337

5 -قوله تعالى: أَيُّهَ الثَّقَلانِ[31].

قرأ ابن عامر وحده: أيّهُ الثّقلان.

والباقون: أَيُّهَ وقد ذكرت علّة ذلك فى (النّور) والثّقلان الجنّ والإنس.

فإن سأل سائل فقال: ما معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"إنّى تارك فيكم الثّقلين، كتاب اللّه، وعترتى"فما وجه تشبيههما بالثّقلين؟

فالجواب في ذلك ما حدّثني أبو عمر الزّاهد عن ثعلب- استخراج حسن- أنه قال: إنّ الأخذ بهما ثقيل.

وقوله تعالى: وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [24] .

قرأ حمزة: [المنشِئات- بكسر الشين-] جعل الفعل للسّفن في البحر كالاعلام اى: كالجبال واحدها علم.

وقرأ الباقون: (الْمُنْشَآتُ) بالفتح، لأنّ في التفسير الذى قد رفع قلعها يعنى: الشراع فهى مفعولة، والواحدة منشأة والجوار: سقطت الياء في اللّفظ لسكونها وسكون اللّام، فأسقطت خطأ.

وقد روى عن عبد اللّه: وله الجوارُ بالرّفع فيكون على هذا أصله الجوائر فقلب كما قال: جُرُفٍ هارٍ أى: هائر.

7 -وقوله تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ [35] .

قرأ ابن كثير وحده: شَواظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت