إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 337
قرأ ابن عامر وحده: أيّهُ الثّقلان.
والباقون: أَيُّهَ وقد ذكرت علّة ذلك فى (النّور) والثّقلان الجنّ والإنس.
فإن سأل سائل فقال: ما معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:"إنّى تارك فيكم الثّقلين، كتاب اللّه، وعترتى"فما وجه تشبيههما بالثّقلين؟
فالجواب في ذلك ما حدّثني أبو عمر الزّاهد عن ثعلب- استخراج حسن- أنه قال: إنّ الأخذ بهما ثقيل.
وقوله تعالى: وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [24] .
قرأ حمزة: [المنشِئات- بكسر الشين-] جعل الفعل للسّفن في البحر كالاعلام اى: كالجبال واحدها علم.
وقرأ الباقون: (الْمُنْشَآتُ) بالفتح، لأنّ في التفسير الذى قد رفع قلعها يعنى: الشراع فهى مفعولة، والواحدة منشأة والجوار: سقطت الياء في اللّفظ لسكونها وسكون اللّام، فأسقطت خطأ.
وقد روى عن عبد اللّه: وله الجوارُ بالرّفع فيكون على هذا أصله الجوائر فقلب كما قال: جُرُفٍ هارٍ أى: هائر.
7 -وقوله تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ [35] .
قرأ ابن كثير وحده: شَواظ.