إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 8
والباقون يظهرون إذا كانا من كلمتين؛ ولأنّ الرّاء الأولى متحركة، وقد مضى مثل ذلك فيما سلف من الكتاب، والتّقدير في الآية: ذكر ربّك عبده بالرّحمة.
قرأ ابن كثير- فيما قرأت على ابن مجاهد عن قتبل- ورآئىَ بفتح الياء، والمدّ. والباقون يسكّنون الياء تخفيفا؛ لطول الحرف مع الهمزة.
وفيها قراءة ثالثة: روى عبيد عن شبل عن ابن كثير من وَرَاىَ وكانت مثل هداى.
وقد ذكرت علّة ذلك في سورة (ابرهيم) عليه السّلام والوراء: ولد الولد ممدود، الوراء: الخلف، والوراء: القدّام. ومعنى هذه الآية: خفت الموالى من ورائى أى: أمامى وقدّامى، قال الشّاعر: