إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 108
فيه أربع قراءات:
قرأ أبو عمرو، والكسائى (دِرَّئ) بكسر الدال، والهمز، والمدّ جعلاه من الدّرارى من النّجوم، وهى التى تجئ وتذهب.
وقال آخرون: بل هى أحد النّجوم الخمسة المضيئة زحل، وبهرام، والمشترى، وعطارد، والزّهرة. أنشدنى ابن دريد:
إلّا خصائص كالدّرا ... رى المحزئلّات الفراد
وقرأ نافع وابن عامر وابن كثير، وحفص عن عاصم دُرّىٍ بضم الدّال، وترك الهمز منسوب إلى الدّرّ.
وقرأ حمزة وعاصم في رواية أبى بكر دُرِّئ بالضمّ مع الهمز. قال الفراء: لا وجه له عندى؛ لأنّ (فعّيل) ليس في كلام العرب. إنما هو من الأسماء الأعجمية مثل مرّيق.
قال أبو عبيد، وله عندى وجه أن يكون درّى بفتح الدّال كأنّه (فعيل) منه.