فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 192

15 -وقوله تعالى: وَلِيَتَمَتَّعُوا[66].

قرأ ابن كثير ونافع برواية قالون وحمزة والكسائيّ: ولْيتمتّعوا بجزم اللّام؛ لأنه لام وعيد في لفظ الأمر لأن اللّه تعالى ما أمرهم بالإصرار على المعاصى، والكفر، ولكنه كقوله: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ على الوعيد وهذا لا يكون ابتداء وهو كما تقول للآخر: لا تدخل هذه الدار فيقول: لا بد لى من دخولها فتقول:

أدخلها وأنت رجل.

وقرأ الباقون: وَلِيَتَمَتَّعُوا بكسر اللام، فقال قوم: هى لام"كى"، والاختيار أن تجعلها لام أمر ووعيد كالأولى سواء، ولكنّ العرب لها في الأمر لغتان. الكسر على الأصل والجزم تخفيفا، وقد ذكرت ذلك فى (الحجّ) ، و (البقرة) وأنبأت عن علته.

وقال ابن مجاهد: واختلف عن نافع. فروى ورش: وَلِيَتَمَتَّعُوا بكسر اللام.

وروى الباقون عنه بالإسكان.

وقال بعض أهل العلم: الاختيار أن تجعله لام"كى"نسقا على قوله:

لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا.

[ (وفى هذه السورة ياء واحدة) ]

16 -وقوله: إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي [26] .

فتح الياء نافع وأبو عمرو.

وأسكنها الباقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت