إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 247
يقال: فالوذ وفالوذق وفالوذج، فأمّا العرب فتسميه السّرطراط واللمص والرعدد الأصفر.
روى عن ابن كثير ثلاثة أوجه. النّسيئ على فعيل مهموز ممدود، وكذلك قرأ الباقون، والأصل: منسوء مفعول، فردّ إلى فعيل كما يقال: رجل جريح وصريع، والأصل: مجروح ومصروع، وكانت العرب تعظم أشهر الحرم فتدع فيها الغارة والقتال، فإذا أحبوا ذلك أخّروا المحرم إلى صفر من قولك: نسأ اللّه في أجلك. وروى عبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير إنّما النّسيّ مشدّدة الياء، ومثله خطيئة وخطية وهنيّا وهنيّا. وروى عنه أيضا: إنّما النّسء على وزن النّسع، جعله مصدرا مثل الضّرب، ضربت ضربا ونسأت نسأ. وروى عنه وجه رابع إنما النُّسى بالياء على وزن الدّمى.
فمن قرأ النّسي جعل الهمز ياء، والاختيار النَّسِيءُ ما عليه الناس. النّسئ: اللّبن المتغير قال جرير: