إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 59
أَمْعاءَهُمْ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ*.
وأعلم بأن الحروف اللواتي تكون بها المد ثلاثة: الواو والياء والألف، فواو قبلها ضمة، وبعدها همزة، وياء قبلها كسرة وبعدها همزة، وألف بعدها همزة ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحا، فالألف نحو قوله تعالى: بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وها أَنْتُمْ أُولاءِ والواو نحو قوله: قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ والياء نحو: فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ.
فالهمزة الأولى ألف التّسوية على لفظ الاستفهام، والألف الثانية ألف القطع.
وقرأ ابن عامر آأندرتهم بهمزتين بينهما مدة كأنه كره أن يجمع بين همزتين وأن يحذف إحداهما
قال الشّاعر- شاهدا لقراءة ابن عامر:
تطاللت فاستشرفته فعرفته ... فقلت له آأنت زيد الأراقم