فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 393

وقرأ نافع وأبو عمرو بإثباتهن وصلا وحذفهن وقفا اتباعا للمصحف.

وقرأهن الباقون بحذفهن وصلا ووقفا.

فأمّا الكسائيّ فإنه أثبت الياء في نبغى فقط وصلا، فأمّا قوله تعالى:

فَهُوَ الْمُهْتَدِي [17] فإن نافعا وأبا عمرو أثبتا الياء فيه وصلا وحذفاه وقفا.

والباقون يحذفونه وصلا ووقفا.

8 -وقوله تعالى: وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا[26].

قرأ ابن عامر وحده: ولا تشركْ بالتّاء والجزم على النهى، فالخطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم والمراد لغيره.

والباقون يجعلونه خبرا وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أى: فليس يشرك في حكمه أحدا. ف"يشرك"فعل مضارع وعلامة رفعه ضمّ آخره، والمعنى: ولا يشرك اللّه في حكمه أحدا.

9 - [و] قوله تعالى: خَيْرًا مِنْها مُنْقَلَبًا [36] .

قرأ ابن عامر ونافع وابن كثير خيرا منهما منقلبا والباقون: مِنْها.

10 -وقوله تعالى: وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ [42] .

قرأ أبو عمرو بضمّ الثّاء وإسكان الميم.

وقرأ عاصم بِثَمَرِهِ بفتح الثاء والميم.

وقرأ الباقون بضم الثّاء والميم، وقد مرّت علة ذلك مستقصاة فى (الأنعام) فأغنى عن الإعادة هاهنا.

11 -وقوله تعالى: لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي [38] .

قرأ ابن عامر والمسيّبيّ عن نافع لكانّا بالألف في الوصل والوقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت