إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 393
وقرأ نافع وأبو عمرو بإثباتهن وصلا وحذفهن وقفا اتباعا للمصحف.
وقرأهن الباقون بحذفهن وصلا ووقفا.
فأمّا الكسائيّ فإنه أثبت الياء في نبغى فقط وصلا، فأمّا قوله تعالى:
فَهُوَ الْمُهْتَدِي [17] فإن نافعا وأبا عمرو أثبتا الياء فيه وصلا وحذفاه وقفا.
والباقون يحذفونه وصلا ووقفا.
قرأ ابن عامر وحده: ولا تشركْ بالتّاء والجزم على النهى، فالخطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم والمراد لغيره.
والباقون يجعلونه خبرا وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أى: فليس يشرك في حكمه أحدا. ف"يشرك"فعل مضارع وعلامة رفعه ضمّ آخره، والمعنى: ولا يشرك اللّه في حكمه أحدا.
9 - [و] قوله تعالى: خَيْرًا مِنْها مُنْقَلَبًا [36] .
قرأ ابن عامر ونافع وابن كثير خيرا منهما منقلبا والباقون: مِنْها.
10 -وقوله تعالى: وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ [42] .
قرأ أبو عمرو بضمّ الثّاء وإسكان الميم.
وقرأ عاصم بِثَمَرِهِ بفتح الثاء والميم.
وقرأ الباقون بضم الثّاء والميم، وقد مرّت علة ذلك مستقصاة فى (الأنعام) فأغنى عن الإعادة هاهنا.
11 -وقوله تعالى: لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي [38] .
قرأ ابن عامر والمسيّبيّ عن نافع لكانّا بالألف في الوصل والوقف.