فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 63

وقال البصريّون: الواو نسق وليس زائدا، فمعناه: أعطيناهما التوراة التى فرقت بين الحق والباطل، وأعطيناه ضياء وذكرا، وشاهد بهذا القول قوله:

فِيها هُدىً وَنُورٌ والنّور هو الهدى.

7 -وقوله تعالى: وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ[35].

فيه ثلاث قراءات:

قرأ ابن عامر تَرجعون بفتح التاء أى: تصيرون.

وقرأ الباقون: تُرْجَعُونَ أى: تردّون. كما قال: وردّوا إلى اللّه مولاهم الحقُّ.

وروى عيّاش عن أبى عمرو وإلينا يرجعون بالياء إخبارا عن غيب.

والأول للمخاطبين.

8 -وقوله تعالى: فَجَعَلَهُمْ جُذاذًا [58] .

قرأ الكسائى وحده جِذاذا بالكسر جعله جمع جذيذ، وجذاذ مثل خفيف، وخفاف. والجذيذ بمعنى مجذوذ وهو المقطوع، كما قال تعالى:

عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ وتقول العرب: جددت الشّئ، وجزرته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت