فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 313

قرأ حمزة والكسائيّ وابن عامر بالنّون. اللّه تعالى يخبر عن نفسه.

وقرأ الباقون بالياء، أى: قل لهم يا محمّد: ليجزى اللّه قوما.

وفيها قراءة ثالثة حدّثني أحمد عن على عن أبى عبيد قال: قرأ أبو جعفر: ليُجْزى قوما على ما لم يسمّ فاعله.

فإن قيل: لم نصب قوما؟

فقل: أضمر المصدر، والتّقدير: ليجزى الجزاء قوما

فإن قيل: لم أسكن الياء في ليجزى قوما على ما لم يسم فاعله، واللّام لام كى؟

فالجواب في ذلك: أن هذه الياء، وإن كانت مكتوبة في الخطّ ياء فإنها ألف منقلبة من الياء، والأصل: ليجزي مثل ليضرب فصارت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.

4 -وقوله تعالى: لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ[11].

قرأ ابن كثير وحفص وعاصم بالرّفع للعذاب.

وقرأ الباقون بالخفض ردّا على رجز.

وقد فسرت نظير ذلك فيما تقدم

5 -وقوله تعالى: سَواءً مَحْياهُمْ [21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت