إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 296
نفس لعليها حافظ. وقال الفراء:"ما"صفة عن ذات الآدميين كما تقول:
عندى لما غيره خير منه.
وقرأ الزّهرى: وإن كلّا لمًّا ليوفينهم ["لماّ"] منونا بمعنى جميعا وكلّه.
قرأ نافع وعاصم في رواية حفص يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ على ما لم يسم فاعله بمعنى: يردّ الأمر كله إليه.
وقرأ الباقون يَرجع أى: يصير الأمر كلّه إلى اللّه كما قال: أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ لم يقل: تصار، والأمر بينهما قريب؛ لأنّ الأمر إذا ردّ إلى اللّه رجع هو، كما تقول أجلست زيدا فجلس هو، وأدخله اللّه الجنة فدخل هو.
18 -وقوله تعالى: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [123] .
قرأها نافع وابن عامر وحفص عن عاصم بالتاء على الخطاب.
وقرأ الباقون بالياء على الإخبار عن غيب.
(قال أبو بكر بن مجاهد في هذه السّورة أربعة وخمسون ياء إضافة اختلفوا في ثمانية عشر منها) :
فَإِنِّي أَخافُ [3] وعَنِّي إِنَّهُ [10] وإِنِّي أَخافُ [26] وَلكِنِّي أَراكُمْ [29] إِنْ أَجرِيَ إِلَّا [29] إِنِّي إِذًا [31] نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ [34] إِنِّي أَعِظُكَ [46] إِنِّي أَعُوذُ