إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 131
وقرأ الباقون بالكسر، فمن كسر جعل الفاحشة هي التي تبين على صاحبهما. ومن فتح فهو الاختيار لقوله تعالي: قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ فاللّه المبيّن والآيات المبيّنات.
10 -وقوله تعالى: أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهًا [19] .
قرأ حمزة والكسائيّ بالضمّ، وكذلك في (التّوبة) و (الأحقاف) .
وقرأ عاصم وابن عامر في (الأحقاف) بالضمّ والباقي بالفتح.
وقرأ الباقون كلّ ذلك بالفتح. فقال قوم: هما لغتان.
وقال آخرون: الكره: المصدر، والكره: الاسم.
11 -وقوله تعالى: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ [24] قرأ الكسائيّ وحده كلّها في القرآن بالكسر إلا هذه.
وقرأ الباقون بالفتح. والمحصنات، والمحصنة بالكسر تكون العفيفة، وتكون المسلمة، أي أحصنت نفسها بالإسلام، ومن قرأ بالفتح جعل المحصنات بالأزواج أي: أحصنهنّ أزواجهن فالأزواج محصنون، والنّساء محصنات.
قرأ أهل الكوفة بالنصب.