فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 131

وقرأ الباقون بالكسر، فمن كسر جعل الفاحشة هي التي تبين على صاحبهما. ومن فتح فهو الاختيار لقوله تعالي: قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ فاللّه المبيّن والآيات المبيّنات.

10 -وقوله تعالى: أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهًا [19] .

قرأ حمزة والكسائيّ بالضمّ، وكذلك في (التّوبة) و (الأحقاف) .

وقرأ عاصم وابن عامر في (الأحقاف) بالضمّ والباقي بالفتح.

وقرأ الباقون كلّ ذلك بالفتح. فقال قوم: هما لغتان.

وقال آخرون: الكره: المصدر، والكره: الاسم.

11 -وقوله تعالى: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ [24] قرأ الكسائيّ وحده كلّها في القرآن بالكسر إلا هذه.

وقرأ الباقون بالفتح. والمحصنات، والمحصنة بالكسر تكون العفيفة، وتكون المسلمة، أي أحصنت نفسها بالإسلام، ومن قرأ بالفتح جعل المحصنات بالأزواج أي: أحصنهنّ أزواجهن فالأزواج محصنون، والنّساء محصنات.

12 -وقوله تعالي: إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً[29].

قرأ أهل الكوفة بالنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت