إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 271
وعلّ زيد وعلّ زيد ولعنك ولأنّك ورعنك وزعنك كلّ ذلك بمعنى"لعلّ"
وقرأ الباقون بالرّفع: فأطلعُ وهو الاختيار نسق على لعلى أبلغ فأطلع.
وحكى الأخفش وحده لو أن قارئا قرأ: يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا [36] بضمّ النّون لكان صوابا يتبع ضمة نون هاهَمانُ بضمّة"ابن"لأنّ الألف سقطت للوصل والباء ليس حاجزا قويّا إذ كان ساكنا، وهذا غلط عندى؛ لأنّ كسرة النّون في ابنِ لى صرحا دلالة على الياء السّاقطة فمتى ضممت ذهبت العلامة ألا ترى أنّ النّحويين قالوا: من قرأ: يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ بكسر التّاء لم يجز إلا الوقف بالتاء؛ لئلّا تذهب العلامة.
قرأ أهل الكوفة: وَصُدَّ ردّا على قوله: وَكَذلِكَ زُيِّنَ.
وقرأ الباقون: وصَدَّ بالفتح.
قال أبو عبيد: وهو الاختيار؛ لأنّ فيه حجّة لأهل السّنّة.
11 -وقوله تعالى: أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ [45] .
قرأ نافع وحمزة والكسائيّ وحفص عن عاصم: أَدْخِلُوا بقطع الألف،