فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 302

وقرأ الباقون: يَصِدُّونَ بكسر الصاد أى: يضجّون قالوا: لأنه [يقال:] ضجّ من ذلك، ولا يقال: صدّ من ذلك، إنما يقال: صدّ عن ذلك، وقال الكسائيّ: صدّ يصدّ، وصدّ يصدّ بمعنى واحد، جعلهما لغتين.

قال أبو عبد اللّه: يقال: صدّنى عن ذلك الأمر، وأصدّنى لغتان فصيحتان.

14 -وقوله تعالى: يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ[49].

قرأ ابن عامر وحده: يا ايُّهُ اتباعا للمصحف.

وقرأ الباقون: يا أَيُّهَا.

فإن قيل لك: خاطبوا نبيهم بالسّاحر. وقد سألوه أن يدعو لهم؟

ففى ذلك أجوبة:

أحدها: أنهم قالوا يأيّها الفطن العالم؛ لأنّ السّحر عندهم دقّة النّظر والعلم بالشّئ كالسّحر الحلال، يقال: فلان يسحر بكلامه.

وقال آخرون: معناه: أنّهم خاطبوه بما تقدم لهم من التّشبيه لهم إياه بالسّاحر.

15 -وقوله تعالى: وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ [39] .

قرأ ابن عامر وحده بكسر الألف جعله تمام الآية، والوقف على قوله:

إِذْ ظَلَمْتُمْ ثم استأنف إنّكم لأنّ ["إنّ"] إذا كانت مبتدأة كانت مكسورة.

وقرأ الباقون: أَنَّكُمْ بالفتح، جعلوا"أنّ"اسما في موضع رفع، ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في النّار حيث ظلمتم أنفسكم في الدّنيا.

16 -وقوله تعالى: يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ [68] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت