إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 303
وقرأ يحيى بن وثّاب: تِيمَنّا بكسر التّاء، هى لغة، يقولون في كلّ فعل كان الماضى منه على فعل بكسر أوّل المضارع نحو علمت تعلم وأمنت تيمن.
حدّثني أحمد بن عبدان قال: رأيت أعرابيّا يطوف بالبيت وهو يقول"ربّ اغفر لى وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنّك أنت الأعزّ الأكرم". وأنشدنى ابن مجاهد:
لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضلها في حسب وميسم
وذكر سيبويه رضى اللّه عنه أنّ من كسر التاء والنّون والهمزة في تعلم ونعلم وأنا اعلم لم يقل: زيد يعلم استثقالا للكسرة على الياء.
قرأ أبو عمرو وابن عامر بالنّون جميعا وإسكان الباء والعين. فمعنى نرتع، أى: نتسع في الخصب، مأخوذ من الرّتعة. ونلعب: نسرّ. فقيل لأبى عمرو:
وكيف يلعبون وهم أنبياء اللّه؟ قال: إذ ذاك لم يكونوا بأنبياء بعد. يقال: رتع يرتع رتعا ورتوعا فهو راتع، قال الشّاعر: