فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 224

(ومن سورة فاطر)

1 -قوله تعالى: هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ [3] .

قرأ حمزة والكسائيّ غيرِ بالخفض على النّعت.

وقرأ الباقون بالرفع، ولهم حجتان:

إحداهما: أن يرد"غير"على موضع"من"إذا كانت زائدة لتأكيد الجحد والتّقدير: هل خالق غير اللّه، فيكون نعتا له قبل دخول"من".

والجواب الثّانى: أن"غير"هاهنا بمعنى"إلا"فجعلت إعراب الاسم بإعراب"غير"كقولك: هل من رجل إلا ظريف. وهل من رجل غير ظريف.

ولَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ وهل هاهنا بمعنى"ما"الجحد.

2 -وقوله تعالى: كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ [36] .

قرأ أبو عمرو وحده: يجزى على ما لم يسم فاعله بالياء. و"كلّ"رفع؛ لأنّه أقيم مقام الفاعل، وهو نصب في المعنى، لأنّه مفعول.

وقرأ الباقون: كَذلِكَ نَجْزِي بالنّون؛ اللّه تعالى يخبر عن نفسه كُلَّ كَفُورٍ نصب مفعول بهم.

3 -وقوله تعالى: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها [33] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت