إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 224
(ومن سورة فاطر)
1 -قوله تعالى: هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ [3] .
قرأ حمزة والكسائيّ غيرِ بالخفض على النّعت.
وقرأ الباقون بالرفع، ولهم حجتان:
إحداهما: أن يرد"غير"على موضع"من"إذا كانت زائدة لتأكيد الجحد والتّقدير: هل خالق غير اللّه، فيكون نعتا له قبل دخول"من".
والجواب الثّانى: أن"غير"هاهنا بمعنى"إلا"فجعلت إعراب الاسم بإعراب"غير"كقولك: هل من رجل إلا ظريف. وهل من رجل غير ظريف.
ولَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ وهل هاهنا بمعنى"ما"الجحد.
2 -وقوله تعالى: كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ [36] .
قرأ أبو عمرو وحده: يجزى على ما لم يسم فاعله بالياء. و"كلّ"رفع؛ لأنّه أقيم مقام الفاعل، وهو نصب في المعنى، لأنّه مفعول.
وقرأ الباقون: كَذلِكَ نَجْزِي بالنّون؛ اللّه تعالى يخبر عن نفسه كُلَّ كَفُورٍ نصب مفعول بهم.
3 -وقوله تعالى: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها [33] .