إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 344
جاء الشتا واجثألّ القبّر ... وجعلت عين الحرور تسكر
وطلعت شمس عليها مغفر
أى: غيم. ومعنى هذه الآية أنهم رأو الآيات المعجزات والعلامات النّيّرات كانشقاق القمر والدّخان وغير ذلك وأنكروا ذلك وجحدوا فقال اللّه عليما بهم وأنهم لا يؤمنون: لو أنزلنا عليهم سوى هذه الآيات آيات لقالوا: إنما سكّرت أبصارنا.
قرأ ابن كثير فبم تبشّرونِّ مشدّدة النّون مكسورة، أراد: فبم تبشّروننى، النّون الأولى علامة الرّفع. والثانية مع الياء في موضع النّصب فأدغم النّون في النّون تخفيفا، وحذف الياء اجتزاء بالكسرة لرءوس [الآي] مثل:
وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ.
وقرأ نافع تبشّرونِ بكسر النّون أيضا مثل ابن كثير غير أنّه حذف