فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 350

قد أصبحت أمّ الخيار تدّعى ... عليّ ذنبا كلّه لم أصنع

أراد: لم أصنعه. فخزل الهاء.

والباقون: وَكُلًّا بالنّصب: مفعول، لأنّ قولك كلّا وعدت، ووعدت كلّا، وضربت زيدا، وزيدا ضربت سواء فاستعمال اللّفظ أحرى من اتباع المضمرات والمعانى.

3 -وقوله تعالى: فَيُضاعِفَهُ[11].

قرأ ابن كثير وابن عامر فيُضَعِّفه بغير ألف غير أن ابن كثير يرفع وابن عامر ينصب.

وقرأ الباقون فَيُضاعِفَهُ بألف.

وقد ذكرت علّة ذلك فى (البقرة) .

4 -وقوله تعالى: لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا [13] .

قرأ حمزة وحده: أنظِرونا بقطع الألف وفتحها.

وقرأ الباقون بوصل الألف، فمعنى قراءة حمزة: أمهلونا أخرونا، قال الشاعر:

أبا هند فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبّرك اليقينا

والباقون جعلوه من الانتظار كقوله: غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ ويقال نظرته معنى انتظرته. ونظرت إليه بعينى. وقد جاء: نظرته بعينى. وهذا حرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت