إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 350
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعى ... عليّ ذنبا كلّه لم أصنع
أراد: لم أصنعه. فخزل الهاء.
والباقون: وَكُلًّا بالنّصب: مفعول، لأنّ قولك كلّا وعدت، ووعدت كلّا، وضربت زيدا، وزيدا ضربت سواء فاستعمال اللّفظ أحرى من اتباع المضمرات والمعانى.
قرأ ابن كثير وابن عامر فيُضَعِّفه بغير ألف غير أن ابن كثير يرفع وابن عامر ينصب.
وقرأ الباقون فَيُضاعِفَهُ بألف.
وقد ذكرت علّة ذلك فى (البقرة) .
4 -وقوله تعالى: لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا [13] .
قرأ حمزة وحده: أنظِرونا بقطع الألف وفتحها.
وقرأ الباقون بوصل الألف، فمعنى قراءة حمزة: أمهلونا أخرونا، قال الشاعر:
أبا هند فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبّرك اليقينا
والباقون جعلوه من الانتظار كقوله: غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ ويقال نظرته معنى انتظرته. ونظرت إليه بعينى. وقد جاء: نظرته بعينى. وهذا حرف