فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 62

وقرأ الباقون بالنّصب خبر"كان"، والاسم مضمر، والتقدير: فلا تظلم نفس شيئا إن كان الشّئ مثقال حبة أتينا بها: جئنا بها.

فإن قيل لك: فإن المثقال مذكر فلم قال: بِها، ولم يقل به؟

فقل: لأن مثقال الحبّة هى الحبة، ووزنها، كما قرأ الحسن: تلتقطه بعض السّيّارة لأنّ بعض السّيارة من السّيارة.

وقرأ مجاهد- فيما حدّثني ابن مجاهد عن السمّريّ عن الفراء - أن مجاهدا قرأ: آتينا بها ممدودا أى: جازينا.

6 -وقوله تعالى: وَضِياءً وَذِكْرًا[48].

قرأ ابن كثير- في رواية قنبل- ضئاء بهمزتين. وقد ذكرت علته في سورة (يونس) ، فسألت ابن مجاهد ما وزن قنبل، قال: (فنعل) ، ولم يدر اشتقاقه، وسألت أبا عمر قال: يقال قنبل الرّجل: إذا أو قد القنبل، وهو شجر، وقنبل الرّجل إذا صارت له قنبلة أى: أصحاب بعد أن كان واحدا.

فأمّا الواو في قوله: وَضِياءً فقال الفراء: الواو زائدة، والتقدير: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء، فيكون نصبا على الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت