إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 36
فمدّ الزّنا، وهو مقصور. والنّحويون جعلوه شاهدا لما ذكرنا.
فيه ستّ قراءات:
قرأ أبو عمرو وحده إنّ هذين بالياء؛ لأنّ تثنية المنصوب، والمجرور بالياء في لغة فصحاء العرب، وأمّا من جعل تثنية المجرور والمنصوب بالألف فقالوا: جلست بين يداه، وأعطيت درهمان. فلغة شاذّة، لا تدخل في القرآن، وهى لغة بلحرث بن كعب. قال الشّاعر:
تزوّد منّا بين أذناه ضربة ... دعته إلى هابى التّراب عقيم
وقال آخر: